A la Une

La Chine se penche sur la 6G après avoir déployé la 5G

فتح البرنامج الاستثنائي للتكوين الإقامي بالخارج و شروط جديدة للاستفادة



أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن فتح البرنامج الاستثنائي للتكوين الإقامي بالخارج، لفائدة الأساتذة الباحثين والباحثين الدائمين الذين يحضّرون لأطروحة الدكتوراه، حيث تم تعميم الاستفادة من هذه المنح لتشمل حتى طلبة الدكتوراه غير الأجراء.
أقرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعديلات في القرار رقم 34، المؤرخ في 10 جانفي 2019، المحدد لمعايير الانتقاء للقبول في برنامج التكوين الإقامي بالخارج بعنوان سنة 2019، وهو ما تضمنه البرنامج الوطني الاستثنائي للتكوين الإقامي بالخارج، وقد تضمنت التعديلات المادة  السادسة والسابعة، قصد تعميم الاستفادة من هذه المنح، لتشمل حتى طلبة الدكتوراه غير الأجراء.
وجا في القرار رقم 313، المؤرخ في 8 أفريل الجاري، الذي تضمن التعديلات السالفة الذكر، أنه تقرر انتقاء الطلبة غير الأجراء المسجلين، والذين يحضّرون أطروحة الدكتوراه بعد دراسة ملفاتهم من قبل المجالس العلمية لمؤسسات تسجيلهم في الأطروحة، ومن قبل اللجان الخاصة التي تنظمها الندوات الجهوية للجامعات، من بين المترشحين ذوي الجنسية الجزائرية.
وفيما يخص شروط الاستفادة من البرنامج، ذكر القرار أنه يتعين على المستفيدين إثبات تسجيل منتظم في الدكتوراه، ابتداءً من التسجيل الثاني أو تسجيل واحد على الأقل بالنسبة للمترشحين المسجلين في إطار الإشراف المشترك على الأطروحة، فيما أقرت المادة السابعة إجراءات لصالح فئة الأساتذة الباحثين والأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين، والباحثين الدائمين المترشحين للتكوين الإقامي في الخارج من الذين يحضّرون لأطروحة الدكتوراه، حيث سيتم انتقاؤهم بصفة أولية بعد دراسة ملفاتهم من قبل المجالس العلمية للمؤسسة المستخدمة، ومن قبل اللجان الخاصة التي تنظمها الندوات الجهوية للجامعات، هذا إلى جانب إثبات تسجيل منتظم في الدكتوراه، ابتداءً من التسجيل الثاني أو تسجيل واحد على الأقل بالنسبة للمترشحين المسجلين في إطار الإشراف المشترك على الأطروحة، على أن يتم تكليف كل مدير للتعاون والتبادل ما بين الجامعات ومديري مؤسسات التعليم العالي كل فيما يخصه، بتنفيذ هذه الإجراءات.

وكانت وزارة التعليم العالي، قد اشترطت في قرار 10 جانفي 2019، أن يكون المترشح مرتبا حسب المعدلات العامة المحصل عليها خلال المسار الجامعي من دون إعادة السنة في مسار التكوين نفسه، على أن لا يتعدى سن الترشح 27 سنة بالنسبة للحائزين على شهادة دكتوراه في الطب، و23 للحاصلين على شهادة الليسانس، و25 سنة للحائزين على شهادة الماستر وشهادة مهندس دولة، وشهادة مهندس معماري أوشهادة دكتور بيطري، ودكتور في طب الأسنان، ودكتور في الصيدلة. وقد تم تزويد المؤسسات الجامعية ومراكز البحث التابعة لقطاع التعليم العالي بالشروط القانونية وشروط القبول ومكونات ملف الترشح وآجال تقديم الترشحات وكيفية انتقاء الملفات على مستوى المؤسسات الأصلية، والندوة الوطنية للجامعات والندوات الجهوية للجامعات، ولجنة الخبراء لدى اللجنة الوطنية للتكوين وتحسين المستوى بالخارج. ودعت الوزارة الوصية إلى ضرورة النشر الواسع للقرار حتى يتسنى للراغبين الذين تتوفر فيهم الشروط الاستفادة منه في الآجال المحددة.

Commentaires

  1. اني بصدد التحضير لرسالة الدوكتورا تخصص هندسة مدنية واريد الحضور في الملتقيات الدولية لكن الظروف المادية لا تسمح لي باعتبار أن الدولة لاتتكلف المصاريف مع العلم اني لايمكنني ان انه بها إلا ادا حضرت الملتقيات بالخارج ....أرجو المساعدة

    RépondreSupprimer

Enregistrer un commentaire