معلومات خاطئة عن فيروس كورونا قد تكلفك حياتك



اذا كنت تتابع أخبار جائحة كورونا على وسائل التواصل الإجتماعي فاحذر من النصائح المغلوطة والمعلومات الخاطئة التي يروج لها هناك. فقد اصبح الجميع خبراء يسدون النصائح وبينما يتصرف البعض عن حسن نية يبحث الأخرون عن الشهرة وربما المال. بعض هذه المعلومات قد لايشكل خطرا الا بشكل محدود وغير مباشر لكن بعضها قد يودي بحياتك او حياة اقربائك واحيانا حتى دون الاصابة بالفيروس.

معلومة خاطئة: يمكن ان تحمي نفسك من الفيروس بالتغذية الجيدة.
لا يمكنك الوقايه من الفيروس فقط بالتغذية الجيدة. قد يساعدك وجود جسم سليم ومناعة قوية في مقاومة المرض ولكن ذلك ليس ضمانا لعدم الاصابة بالفيروس او الشفاء منه. من المعروف ان هناك طريقة واحدة لجعل الجسم يكتسب مناعة ضد مرض ما وهي التطعيم. ويتم ذلك بحقن الجرثوم أو الفيروس ميتا أو مخففا في الجسم حتى يتعرف الجسم عليه و ينتج اجسام مضادة. وفي غياب تطعيم فان احسن وسيلة للوقاية من المرض هي محاولة تجنب العدوى.

معلومة خاطئة: يبقى الفيروس في الحنجره اربعه ايام وتساعد الغرغره على دفعه إلى المعدة و القضاء عليه.
 لا يبقى الفيروس معلقا في الحنجرة و لا يأخذ اجازة لأربعة ايام بل ينتهز  اول فرصه للدخول في الانسجه ومهاجمه الخلايا. فلا تفيد الغرغرة بالماء في محاربه الفيروس. كما انه لم يثبت علميا ان حموضة المعدة تقضي على الفيروس كما يتم الترويج له، ولقد وجد العلماء الفيروس في براز بعض المرضى.


معلومة خاطئة: يمكنك الشفاء من المرض باستعمال خلطة أعشاب أو أغذية مثلا عصير ليمون وقرنفل, عكبر النحل والعسل الملكي أو ربما خلطات مجهولة أساسا.
يروج البعض لاعشاب وأغذية او خلطات مجهولة كدواء للمرض. ويدعي أغلبهم ان هذه الخلطات مجربة وناجحة واحيانا عن تجربة شخصية. لكن ذلك لايعد دليلا على فعالية الخلطة المروج لها. فكون شخص واحد أو عدة اشخاص قد شفوا من المرض بعد تناول شيء ما لا يثبت ان هذا الشيء فعال حيث انه من المعروف ان 90% من المرضى يتعافون من دون تناول اي دواء. ولذلك فقد يحدث ان تشفى سواء تناولت الخلطه ام لم تتناولها. و من يدعي فعالية خلطة ما بناءا على تجربة محدوده غير علمية لا يفقه اساسا كيفية تجربة دواء بشكل علمي. فالسؤال الذي يطرح هنا هو ما الذي ادى الى الشفاء؟ أهو الدواء نفسه أم عوامل أخرى أو ربما مجرد القليل من الوقت. زيادة على ذلك فيبدو واضحا في كل هذه الإدعاءات خطأ جسيم هو ان ما يتم الحديث عنه هو فقط الحالات التي تم شفاؤها (سواء كان ذلك بفضل الدواء أو غيره) ولا يتم ذكر حالات العلاج الفاشل حيث ان من شفي بامكانه الحديث والزعم بفعالية الدواء بينما من يموت لن يكون هناك للحديث عن تجربته. لذلك فان توثيق جميع الحالات ايضا مهم.
علاوة على ذلك ، من الضروري استشارة الطبيب وتجنب العلاج الذاتي في هذه الحالة. يمكن أن تتطور أعراض الفيروس التاجي بسرعة في بعض الحالات وقد يحتاج المريض إلى جهاز تنفسي. لذلك لا تضيع الوقت مع هذه الخلطات إذا كنت تواجه صعوبة في التنفس.

معلومة خاطئة: خلط الكلور بالكحول والخل لأنتاج محلول مطهر.
 من المعلوم أن الكحول والكلور يقتلان الفيروسات بتركيز معين ولكن خلطهما او احدهما بمواد أخرى قد يشكل خطرا مثلا عندما ينتج عن التفاعل غازات سامة. كما ان فعاليتها ايضا قد تختفي.
معلومة خاطئة: استعمال الكلور بتركيز عال للتطهير.
 الكلور فعال ضد الفيروسات والجراثيم بتركيز معين فيكفي اذابة لتر واحد من كلور 8د في أربعة لترات من الماء لتطهير الاسطح. أما لتطهير ماء الشرب فتكفي قطرتان من الكلور في لتر ماء. وفي كلتا الحالتين فستحتاج الى كمية اقل اذا استعملت كلور بتركيز أعلى مثلا 12د. استعمال الكلور بتركيز عال ضار.

معلومة غير دقيقة: استعمال الكلور او الكحول بشكل متكرر لتطهير اليدين.
ينصح باستعمال الكلور او الكحول لتطهير اليدين اذا تعذر استعمال الماء و الصابون. الاستعمال المتكرر للكحول يجفف البشرة وقد يحدث اضرارا.

معلومة خاطئة: الإستحمام بالكلور لمنع العدوى.
 تنتقل العدوى من المصاب عن طريق الرذاذ الخارج من جهازه التنفسي مثلا عند السعال او العطس. كما وجد الفيروس ايضا في براز المرضى. لذلك فان الإستحمام بالكلور لا يطهر المريض من الفيروس ولا يمنعه من نقل العدوى للاخرين.

معلومة خاطئة: شرب الكحول او الكلور للقضاء على الفيروس داخل الجسم.
 يقتل الكحول والكلور بتركيز معلوم الفيروس خارج الجسم لكن لايجب شرب هاتين المادتين بتاتا لان التركيز اللازم لقتل الفيروس يكفي ايضا لقتل الانسان.

Publier un commentaire

0 Commentaires